الزراعة والسياحة واللامبالاة في لجنة واحد في المجلس النيابي

صفاء درويش

لا أحد يعلم كيف جمع المشرع السياحة والزراعة في لجنة واحدة.
اللجنة التي يرأسها النائب أيوب حميد تضم أيضاً سيزار المعلوف وإدي معلوف وإدي ديمكرجيان وبكر الحجيري وجورج عطالله وشوقي دكاش ومصطفى حسين وهادي أبو الحسن وهاغوب ترزيان وهنري شديد ووليد البعريني الذين يستدل من أسماء غالبيتهم أن الزراعة هي ما تعنيهم أكثر من السياحة بكثير.
ومع ذلك لا حركة هنا ولا بركة سواء في الزراعة أو في السياحة؛ لا ديناميكية تذكر في هذه اللجنة ولا سعي من قريب أو بعيد لتطوير التشريعات أو مساءلة الوزراء أو غيره وغيره.
حالة الزراعة والسياحة في البلد من حالة لجنتهما النيابية؛ النواب أعضاء اللجنة لا يعتبرون أنفسهم معنيين بتطوير التشريعات الزراعية أو السياحية أو تمدين القوانين البالية وتجديدها. إجتمعت اللجنة خمس مرات منذ إنشائها ليضيع أعضاؤها الوقت بنقاشات عامة.
سياحياً، لا يوجد أية مشاريع قوانين.
أما زراعياً فتواصل اللجنة البحث الأفلاطوني بكل من الصيدلية الزراعية وتعليق العمل باتفاقية التيسير العربي. في وقت كان يفترض أن تلعب هذه اللجنة دور رئيسي في حماية المزراوعات وتأمين الدعم اللازم لأصحاب المشاريع الزراعية الناشئة ووضع استراتيجية شاملة لتطوير القطاع الزراعي تأمين الري للأراضي الزراعية وتحديد مواصفات الاستيراد واستحداث أسواق زراعية وغيره وغيره الكثير.
لدى اجتماع اللجنة أخيراً مع وزير الزراعة حسن اللقيس استمهلها بعض الوقت ليدرس ملفات الوزارة، علماً أن النواب أنفسهم يحتاجون لبعض الوقت أيضاً لدرس ملفات هذه الوزارة و"السياحة".

 

مقالات مشابهة

من جنبلاط الى اللواء عماد عثمان عبر واتس اب

يتم التداول على نطاق واسع عبر تطبيق واتساب رسالة نصية يقال انها موجهة من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط لمدير عام قو...

بالوثائق: سيمون حنا يحمي موظفي بلدية شدرا!

علم موقع Refresh.com.lb أن رئيس بلدية شدرا سيمون حنا، وبعكس ما يشاع، يحاول بكل طاقاته القانونية أن يحمي موظفي بلدية شدرا...

باسيل عند وليم طوق في قلب بشري الليلة

علم موقع refresh.com.lb أن رئيس حزب التيار الوطني الحر جبران باسيل يزور المرشح السابق عن الانتخابات في بشري وليم طوق الذ...

299 دولار سعر بطاقة الدخول الى السيرك، لشخص واحد ومرة واحدة

٢٩٩ دولارا! ٤٤٨ الف وخمسمائة ليرة ثمن البطاقة في المقاعد الأمامية في "سيرك دو سولاي". من غامروا في السؤال اليوم فوجئوا ب...